شيخ روحاني لجلب الحبيب

من نحن

من نحن

من نحن: الشيخ الروحاني أبو فيصل.. مسيرة 30 عاماً في خدمة القلوب وعلاج الأرواح

“وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا”

في عالم تلاطمت فيه أمواج الماديات، وغابت فيه الحقائق الروحانية عن كثير من الأذهان، يقف الإنسان أحياناً عاجزاً أمام ابتلاءات لا يجد لها تفسيراً في الطب الحديث، ولا حلاً في المنطق المادي. أمراض غامضة، بيوت تتهدم بلا سبب، حب ينقلب فجأة إلى عداوة، وأرزاق تضيق بعد سعة. في هذه اللحظات الحالكة، تبحث الروح عن “نور” يرشدها، وعن “يد أمينة” تنتشلها من غيابات الجب.

أهلاً بكم في الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الروحاني أبو فيصل، العالم الجليل، والباحث المتعمق، والمعالج المعتمد، الذي نذر عمره وعلمه وجهده ليكون ذلك النور، وتلك اليد الأمينة التي تمسح دمعة المكروب، وتجبر خاطر المكسور، وتعيد البسمة إلى الوجوه التي أرهقها الحزن، مستعيناً بالله أولاً، ثم بكنوز العلوم الروحانية الشرعية التي ورثها كابراً عن كابر.

نحن هنا لسنا مجرد موقع إلكتروني، بل نحن “مؤسسة روحانية متكاملة”، وصرح من صروح العلم والمعرفة، نفتح أبوابنا لكل من ضاقت عليه الأرض بما رحبت، لنقدم الحلول الجذرية، والعلاجات النهائية، والتحصينات الأبدية، بمصداقية شهد لها القاصي والداني في دول الخليج والوطن العربي والعالم.


السيرة الذاتية: رحلة العلم والنور

لم يكن طريق الشيخ أبو فيصل مفروشاً بالورود، بل كان طريقاً شاقاً من البحث، والسفر، والتعبد، والخلوات، طلباً للعلم الحقيقي الذي ينفع الناس.

النشأة والجذور

ولد الشيخ أبو فيصل في بيئة علمية محافظة، تتنفس عبق التراث وتجل نصوص الكتاب والسنة. نشأ منذ نعومة أظفاره محباً للعلم، حافظاً لكتاب الله، متأملاً في أسرار الكون وخبايا النفس البشرية. لم يكتفِ بالعلوم الظاهرة، بل تاقت روحه لاستكشاف “العلوم الباطنة” وعالم الروحانيات، مدفوعاً برغبة صادقة في فهم “كيف يؤثر العالم غير المرئي في عالمنا المرئي؟”.

الرحلة العلمية (30 عاماً من البحث)

انطلق الشيخ في ريعان شبابه في رحلة علمية جاب فيها الأقطار، من مشرق الأرض إلى مغربها، ليلتقي بكبار العلماء، ومشايخ الطرق الصوفية العارفين بالله، وخبراء علم الفلك والتنجيم والحرف.

  • دراسة العلوم الشرعية: أسس الشيخ علمه على قاعدة صلبة من الفقه والعقيدة، ليميز الخبيث من الطيب، والحلال من الحرام، وليكون علاجه موافقاً لشرع الله وسنة نبيه، بعيداً عن الشركيات والخرافات.
  • التبحر في علم الروحانيات: غاص الشيخ في بحور المخطوطات القديمة، وتعلم أسرار “علم الجفر”، و”علم الأوفاق”، و”الزايرجة الهندسية”، و”خواص الأسماء والآيات”. تتلمذ على يد جهابذة هذا الفن، حتى أجازوه في العلم والعمل، ومنحوه “الإذن الروحاني” (The Spiritual Ijaza) الذي هو سر النجاح والتصريف في هذا المجال.
  • الخبرة الميدانية: لم يكن علم الشيخ نظرياً فحسب، بل قضى أكثر من 30 عاماً في الميدان، يعالج الحالات المستعصية، ويفك الأسحار المدفونة في المقابر والوديان، ويواجه مردة الجان، ويصلح بين الأزواج المتنافرين. هذه الخبرة المتراكمة جعلت منه “المرجع الأول” الذي يقصده الناس حينما تفشل كل الحلول الأخرى.

منهجنا في العلاج: العلم، الصدق، والأمانة (Our Methodology)

في “مؤسسة الشيخ أبو فيصل”، نؤمن بأن الروحانيات ليست دجلاً ولا شعوذة، بل هي “علم دقيق” له قواعد وأصول، كالطب والفيزياء. منهجنا يعتمد على “المثلث الذهبي”:

1. التشخيص الدقيق (The Spiritual Audit)

نؤمن بالقاعدة الذهبية: “التشخيص نصف العلاج”. كثير من الناس يضيعون سنوات وأموالاً في علاجات خاطئة لأن التشخيص كان خاطئاً. الشيخ أبو فيصل لا يبدأ أي عمل إلا بعد “كشف روحاني شامل” ودقيق، يستخدم فيه الحسابات الفلكية (الاسم، اسم الأم، تاريخ الميلاد) لتحديد:

  • هل الإصابة روحانية (سحر، حسد، مس)؟
  • أم نفسية (اكتئاب، وسواس)؟
  • أم عضوية بحتة؟
  • ما هو طبع المريض (ناري، ترابي، هوائي، مائي)؟ وما هو العلاج المناسب لطبعه؟

2. العلاج “النوراني” (Halal Healing)

نحن نحارب الظلام بالنور. جميع علاجاتنا تعتمد على:

  • القرآن الكريم: كسلاح أساسي في الشفاء والتحصين.
  • أسماء الله الحسنى: وتصاريفها النورانية لقضاء الحوائج.
  • الأوفاق والمربعات: وهي هندسة روحانية للأرقام والحروف لتركيز الطاقة المباحة.
  • الأعشاب والبخورات الطبيعية: لطرد الطاقات السلبية وتنقية الهالة. تنويه هام: الشيخ يرفض رفضاً قاطعاً استخدام أي طلاسم غير مفهومة، أو الاستعانة بالجن الكافر، أو القيام بأعمال تضر الناس. شعارنا “الإصلاح والخير”.

3. المتابعة حتى الشفاء التام

علاقتنا بالعميل لا تنتهي بمجرد دفع الرسوم أو استلام العمل. نحن نعتبر كل حالة “مسؤولية أمام الله”. يظل الشيخ وفريقه المساعد على تواصل دائم معك، يتابعون تطورات الحالة، ويقدمون النصائح والتحصينات، حتى نتأكد من زوال العارض تماماً وعودة الحياة لطبيعتها.


خدماتنا: حلول شاملة لكل جوانب الحياة

لقد وسع الله على الشيخ أبو فيصل في العلم، مما مكنه من تقديم حزمة خدمات تغطي كافة المشاكل التي قد تواجه الإنسان:

أولاً: تخصص “جلب الحبيب” وإصلاح ذات البين

وهو التخصص الأبرز للشيخ، حيث استطاع بفضل الله لم شمل آلاف الأسر المهددة بالانهيار.

  • جلب الحبيب للزواج: تذليل العقبات، إقناع الأهل، وجعل الحبيب يتقدم للخطبة طائعاً محباً.
  • رد المطلقة: علاج أسباب الطلاق (سواء كانت سحراً أو عيناً)، وإرجاع الزوجة لبيتها معززة مكرمة.
  • علاج الخيانة والنفور: وقف نزوات الزوج، وعمل “تحصين” يمنع دخول طرف ثالث في العلاقة.
  • الطاعة والمودة: زرع الرحمة والمودة في القلوب القاسية، لتستقر الحياة الزوجية.

ثانياً: قسم علاج الأسحار والمس (الحرب على الشر)

الشيخ يمتلك قدرة فريدة على التعامل مع أخطر أنواع السحر:

  • السحر الأسود والسفلي: فك الأسحار المدفونة في القبور والآبار واستخراجها وإبطال مفعولها عن بعد.
  • سحر التفريق: الذي يمزق العائلات ويفرق بين المرء وزوجه.
  • السحر المأكول والمشروب: تنظيف الأبدان من السموم الروحانية التي تسبب الأمراض العضوية.
  • المس العاشق: التخلص النهائي من الجن الذي يعطل الزواج ويسبب الكوابيس والاعتداءات.

ثالثاً: قسم الرزق والجاه والقبول

  • فك سحر “وقف الحال”: فتح أبواب الرزق المغلقة، وتيسير التجارة، وجلب البركة في المال.
  • خواتم روحانية مخدومة: أحجار كريمة نادرة (عقيق، ياقوت، زفير) يتم ختمها وخدمتها لزيادة الهيبة، القبول، الدخول على الحكام، وتسهيل المعاملات.
  • علاج “البائرة”: فتح نصيب الفتيات اللواتي تأخر زواجهن بسبب تابعة أو حسد.

لماذا الشيخ أبو فيصل هو “الخيار الأول” في الوطن العربي؟

في ظل انتشار المواقع الوهمية، يتساءل البعض: “لماذا أثق بالشيخ أبو فيصل؟”. الإجابة تكمن في حقائق ملموسة:

  1. المصداقية والشفافية المطلقة: الشيخ لا يبيع الوهم. إذا كانت حالتك لا علاج لها، سيخبرك فوراً. وإذا كان الأمر يتطلب وقتاً، سيصارحك. لا وعود كاذبة ولا استغلال.
  2. السرية التامة (Top Secret): نحن نعلم حساسية المشاكل العاطفية والزوجية في مجتمعاتنا المحافظة. بياناتك، صورك، وقصتك هي “أمانة مقدسة”. يتم تشفير كافة البيانات، ولا يطلع عليها سوى الشيخ شخصياً، ويتم إتلافها فور انتهاء العمل.
  3. العمل عن بعد (Global Healing): بفضل قوة “الخدمة الروحانية” التي يمتلكها الشيخ، لا يشترط حضورك الشخصي. نحن نعمل على “القرين” و”الأثير”. سواء كنت في أوروبا، أمريكا، أو الخليج، تصلك نتائج العمل وأنت في بيتك، وقد شهد بذلك عملاء من كافة أنحاء العالم.
  4. السرعة في الإنجاز: نقدر قيمة الوقت والألم الذي يعيشه المريض. نستخدم طرقاً “عزائمية” قوية لإنهاء المعاناة في أقصر وقت ممكن (غالباً من 3 إلى 7 أيام)، دون مماطلة لشهور كما يفعل البعض.

رسالة الشيخ أبو فيصل إليكم

“بسم الله الرحمن الرحيم.. أبنائي وبناتي، إخوتي وأخواتي.. اعلموا أن الله ما أنزل داءً إلا وأنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله. لا تيأسوا من روح الله، ولا تظنوا أن السحر أو الحسد أو المشاكل هي نهاية العالم. لقد جعل الله في هذا الكون أسراراً، وسخر عباداً لخدمة عباد. أنا هنا، خادمكم أبو فيصل، لا أدعي الكمال، فالكمال لله وحده، ولكني أعدكم بأن أبذل قصارى جهدي، وخلاصة علمي، وكل ما وهبني الله من قدرة، لأكون سبباً في سعادتكم، وشفائكم، وجمع شملكم. بابي مفتوح لكل صاحب حاجة، وقلبي يتسع لهمومكم، ويدي ممدودة لكم بالخير والمساعدة الصادقة. توكلوا على الله، وخذوا بالأسباب، ونحن معكم حتى ينجلي الظلام وتشرق شمس الفرج بإذن الله.”


الخاتمة: دعوة للتغيير

إذا كنت قد وصلت إلى هنا، فهذا ليس صدفة. ربما هي إشارة من الله بأن الفرج قد اقترب. لا تترك الألم ينهش في جسدك، ولا تترك الحزن يخيم على بيتك، ولا تدع الفرص تفوتك وأنت مكتوف الأيدي. الحل موجود، والعلاج متاح، والشيخ أبو فيصل بانتظارك ليسمع منك ويبدأ معك رحلة الخلاص.

نحن لا نقدم مجرد خدمات، نحن نقدم “حياة جديدة”. تواصل معنا اليوم.. واجعل الغد أجمل.


معلومات التواصل الرسمية

لضمان التعامل المباشر مع الشيخ أبو فيصل وتجنب المنتحلين، يرجى التواصل حصرياً عبر قنواتنا المعتمدة:

  • أوقات العمل: متاحون للرد على استفساراتكم وكشوفاتكم على مدار الساعة.

(نحن نلتزم بالرد على الجميع، فإذا تأخر الرد قليلاً فاعلم أنه بسبب ضغط الحالات، وسنعود إليك حتماً).

الشيخ الروحاني أبو فيصل – ثقة.. خبرة.. برهان.

Scroll to Top
للاتصال انقر هنا